مقالات

(93) الكلمة الفصل… في جمع القرآن الكريم

في المرحلة السادسة، نزل جبريل عليه السلام بالقرآن الكريم، باللغة العربية، مفرقا، كتابًا وقرآنًا عربيًّا ، مكتوبا ومقروء، باللغة العربية، وقرأه جبريل عليه السلام باللغة العربية، على محمد صلي الله عليه وسلم الذي يتكلم باللغة  العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا.

وهذا معناه أن القرآن الكريم، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا ، حفظ ست مرات، في المراحل الخمسة النورانية التي نزل بها، حيث كان يتم حفظه وأرشفته بشكل ذاتي وتلقائي، في كل مرحلة من مراحل نزوله  النورانية الخمسة، ولكن تميزت المرحلة الثالثة في اللوح المحفوظ بالحفظ العام والحفظ الخاص، كتابًا وقرآنًا عربيًّا.

حفظ القرآن الكريم

 بينما الحفظ الخاص، كان في المراحل  الأربعة النورانية الأخري، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، فحفظ في ذات احرفه وكلماته وآياته وسوره النورانية، في المرحلة الأولي حفظ بشكل خاص، عند بزوغ نجمه من عند الله سبحانه وتعالى، كتاب مكتوب في كتاب، كتابًا وقرآنًا، ثم حفظ في ذات أحرفه وكلماته وأياته وسوره النورانية المكتوبة باللغة العربية في المرحلة الثانية حفظ خاص، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، ، كتابًا وقرآنًا عربيًّا.

وحفظ في المرحلة الثالثة، في  اللوح المحفوظ الحفظين، الحفظ العام والحفظ الخاص، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، وحفظ في المرحلة الرابعة حفظ خاص في بيت العزة في السماء الدنيا ، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، وحفظ في المرحلة الخامسة  حفظ خاص، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، ،  بعد أن إطلاع عليه جبريل عليه السلام ، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، ثم أعاد جبريل عليه السلام جمعه وحفظه علي نسق الجمع الأول في اللوح المحفوظ ، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، وفيه معاني الحفظ  بمراحله الخمسة.

والهدف من الحديث عن الحفظ المادي والنوراني للقرآن الكريم، في المراحل النورانية التي نزل بها ، إشارة الي الحفظ التراكمي لإحرف وكلمات وأيات وسور القرآن الكريم، بشكل ذاتي، في سلسلة لها أول وليس لها أخر، وإذا كان الحفظ المادي يمكن عده أو حصره في حدود المادة، إلا إن الحفظ النوراني لا يمكن عده ولاحصره في حدود النورانية، مثل نورانية الروح ونورانية الكون، مع الفرق الشاسع واللامحدود بين كلام الله في القرآن الكريم، وبين خلق الله في الإنسان والكون.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق