مقالات

(75) إن الدين عند الله… الإسلام

تأكدت الدعوة إلى الإسلام في معجزة الإسراء والمعراج، والتي وضعت النقاط على الحروف، وتم فيها تسليم مفاتيح الخلافة للأرض والسماوات السبعة إلى الإسلام في شخص محمد صلى الله عليه وسلم.

فتم تسليم خلافة الأرض من آدم وأبناءه وأحفاده من الأنبياء والمرسلين في رحلة الإسراء الأرضية وفي رحلة المعراج، تم تسليم مفاتيح خلافة الملأ الأعلى، إلى الإسلام في شخص محمد صلى الله عليه وسلم، فأصبح محمد صلى الله عليه وسلم خليفة لله، عن السماوات السبع والأراضي السبع، وما فيهما من مخلوقات.

ومن هنا نجد أن رحلة الاسراء والتي بدأت من مكة المكرمة والذي تم فيها اللقاء بين محمد صلى الله عليه وسلم وكل من جبريل وميكائيل عليهما السلام في وجود البراق وسيلة المواصلات الملأ الأعلى،  كانت إعلانًا من الله إلى الأرض وما فيها من مخلوقات، بانتقال الخلافة المادية والمدنية للأرض إلى الإسلام في شخص محمد صلى الله عليه وسلم، باعتبار أن مكة أم القرى وأم الكرة الأرضية.

ثم وصلت رحلة الإسراء وانتهت إلى بيت المقدس بحضور محمد صلى الله عليه وسلم، وفي حضرة جبريل  وميكائيل عليهما السلام ومعهم البراق، وحدث اللقاء التاريخي والمعجز بالأنبياء والمرسلين في بيت المقدس، كانت إعلانًا من الله إلى الأرض وما فيها من مخلوقات، بانتقال الخلافة الدينية والمنهج الإلهي من الأنبياء والمرسلين وفي حضورهم، إلى الإسلام في شخص محمد صلى الله عليه وسلم.

وهذا فيه إعجاز هائل وعظيم، يؤكد أن الهدف من رحلة الإسراء كان في انتقال الخلافة المدنية والدينية من الأرض وما فيها من مخلوقات، ومن آدم وأبناءه وأحفاده إلى الإسلام في شخص محمد صلى الله عليه وسلم، امتثالًا لأمر الله واستسلامًا لإرادته في إطار الإسلام.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
« Browse the site in your preferred language »