مقالات

(5) مكانة العلم والعلماء في الإسلام 

ومن فضل العلم ومكانته في الإسلام الذي يجب أن نعرفه أنَّه دعوة للعلم ودعوة للتفقه في الدين بالعلم لمعرفة حقيقة الإيمان بالله ونعمه في الدنيا وتنبيه الغافلين وتحذيرهم من الدنيا قبل فوات الأوان حتى يأخذ الإنسان الحيطة والحذر من الآخرة القادمة على معاد فلا يأخذ حظه من الدنيا وينسى الآخرة التي من أجلها خلق الله سبحانه وتعالى الحياة.

قال تعالى: “وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إلىهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ” (التوبة/ 122).

ومن فضل العلم ومكانته في الإسلام الذي يجب أن نعرفه أن أهل الذكر هم أهل العلم بما أنزل الله على أنبيائه ورسله ومختصون بتبليغ العلم النافع دون رياء أو محاباة أو طلب عرض من أعراض الدنيا الفانية.

فهم أفضل معبر عن العلم الذي جاء به الأنبياء والمرسلين على مدار الزمن، قال تعالى: “وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إليهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ” (النحل/ 43 ).

ومن فضل العلم ومكانته في الإسلام الذي يجب أن نعرفه أن الأمثال المضروبة في القرآن الكريم على تنوعها في عموميتها وخصوصيتها وعلى إطلاقها في استخدام الألفاظ والمعاني التي تلامس أرض الواقع في العام منها والمخصوص الذي يخص شيء بذاته لا يدرك معناها ولا طبيعتها ولا فحواها ولا الغرض الذي من أجلها ضربت ولا الهدف الذي تهدف إليه أو ترمي به وتحض عليه إلَّا من أجل تنوير الناس بالعلم والإيمان وتوضيح معنى حقيقة الحياة للإنسان ودفعهم إلى الإيمان بالله ورسله.

قال تعالى: “وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ” (العنكبوت/ 43).

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
« Browse the site in your preferred language »