أخبار

د. عبدالخالق حسن يونس: الإلحاد أكذوبة كبرى

قال الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر، إن الإلحاد ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.

قال تعالى “إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” (فصلت/ 40)، فأثبت سبحانه وتعالى وجود الإلحاد بالآيات الكونية والشرعية.

وأضاف أن الإلحاد بالآيات الكونية هو كل ما يتعلق بالخلق والتكوين، فالملحدون من هذا النوع ينسبون أمر الخلق والتكوين إلى غير الله كمن ينسب وجود الليل والنهار والشمس والقمر إلي الطبيعة.

لذلك هم ينكرون وجود الخالق سبحانه وتعالى وينكرون وجود الملائكة والجنة والنار وحصول البعث والحساب.

فكرة الإلحاد خطيرة تدمر المجتمع، كما ذكر، لأن الملحد لا يلتزم بتعاليم الدين الإسلامي الذي يعتبر الدين المكتمل من جميع جوانبه.

الإسلام يحترم الجميع والمسلم يساعد ويقف بجانب الآخرين حيث قال الله “وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ” (التوبة/ 6).

وأكد أن الإنسان روح وجسد وكل منهما يحافظ على الآخر، حيث اتفق العلماء على أن آدم خلق من تراب، وأن الله نفخ فيه من روحه، وقد ذكر الله تعالى ذلك في القرآن الكريم.

وقال: لهذا يثبت أن الله الخالق وبينما هو كذلك إذ يأتي أشخاص ينكرون ذلك ويقولون إن الطبيعة هي من خلقت كل هذا وهذا لا يتوافق مع العلم وأيضًا الملحدون لديهم قصر نظر وعقل غافل، فكيف لهم أن يثبتوا أن الله موجود.

وأضاف: عندما ننظر إلى البحار والمحيطات والجبال والأشجار فكلها لا بد لها من مدبر ولا بد لها من خالق أيضاً، فالعالم أديسون الذي خلق المصباح كما يعتقدون استغل أشياء قد خلقها الله سبحانه وتعالي كالنور.

وأكد أن الإلحاد أكذوبة كبرى لأن الذي ينكر وجود الله سبحانه وتعالي ينكر إنسانيته واسمه ولغته وكلامه ويعري نفسه ماديا ومعنويا ويفقد اعتباره في رحم أمه وخارجه وحتى في آخرته.

وذكر أن العلم هو طريق التقدم والازدهار ولا قيمة للعلم بدون العمل وكلاهما يقودان الإنسان إلى معرفة الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن العلم الحقيقي غير موجود في الوقت الحالي لأنه لا علم بدون أخلاق ولا يمكن أن تكون للعلم قيمة ما لم يتم تحويله إلى منتج يحل مشاكل الناس ويسعدهم في الدنيا والآخرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
« Browse the site in your preferred language »