مقالات

(99) الكلمة الفصل… في جمع القرآن الكريم  

الخلية في جسم الإنسان هي الوحدة الأولية لبناء جسم الإنسان، وكل خلية منها، محفوظة في ذاتها، ولها طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة بها، تحتفظ بها لنفسها، ولا تتعدى بها علي طبيعة وخصوصية الخلايا الأخرى.

والخلية الواحدة  تكون مع مجموعة من الخلايا  الأخري، نسيج محفوظ في ذاته، له طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة به، يحتفظ بها لنفسه، ولا يتعدي بها علي طبيعة وخصوصية الأنسجة الأخري، في الشكل والمضمون، فنسيج القلب يختلف عن نسيج المخ، وكلاهما يختلف عن نسبج الجلد، ونسيج الخصيىة، وهكذا.

والنسيج الواحد يكون مع مجموعة من الأنسجة الأخرى، عضو محفوظ في ذاته، وله طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة به، يحتفظ بها لنفسه، ولا يتعدي بها علي طبيعة وخصوصية النسيج الأخر، في الشكل والمضمون، ويشكل في نهاية المطاف عضوا من الأعضاء.

أعضاء الجسم

والعضو الواحد، يكون مع  أعضاء أخري من الجسم، جهاز محفوظ في ذاته، وله طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة به، يحتفظ بها لنفسه، ولا يتعدي بها علي طبيعة وخصوصية الأعضاء الأخري، في الشكل والمضمون.

والجهاز الواحد يكون مع بقية الأجهزة الأخري في الجسم، الجسم محفوظ في ذاته، وله طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة به، يحتفظ بها لنفسه، ولا يتعدي بها علي طبيعة وخصوصية الأجهزة الأخري، في الشكل والمضمون.

وما ينطبق علي مادية الإنسان في خلاياه وأنسجته وأعضاءه وأجهزته المختلفة في جسده،  ينطبق علي روح الإنسان في في خلاياه وأنسجته وأعضاءه وأجهزته النورانية، المحفوظة في ذاتها، وله طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة بها، تحتفظ بها لنفسها، ولا تتعدي بها علي طبيعة وخصوصية  الأجهزة الأخرى في الإنسان.

والأجهزة  التي تكون جسم الإنسان الواحد، لا تتعدي علي أجهزة أخري في إنسان أخر، في الشكل والمضمون،
لإن كل منها محفوظة في ذاتها، ولها طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة بها، ولكنها في النهاية، يتشكل منها اللبنة الأولية والتي تمثلها الخلية ماديا ونورانيا، في الزمان والمكان، حيث لازمان ولامكان، فلا يمكن نقل خلية أو نسيج أو عضوا أو جهاز من إنسان الي آخر إلا بموصفات خاصة ومعايير ثابتة.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق