مقالات

(98) الكلمة الفصل… في جمع القرآن الكريم

الكوكب في الكون هو الوحدة الأولية لبناء الكون ، يمثل جرم من الإجرام السماوية، التي تدور حول نجم، كالكواكب الثمانية، التي تدور حول الشمس مثل عطارد والزهرة والأرض والمريخ، والمشتري واورانوس وزحل ونبتوا، وكل كوكب من هذه الكواكب الثمانية، محفوظة في ذاتها، وله طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة به، يحتفظ بها لنفسه، ولا يتعدي بها علي طبيعة وخصوصية الكواكب الأخري في الشكل والمضمون.

والشمس، نجم ضخم حجمه يساوي مليون وثلثمائة مرة حجم الأرض، ويدور حول درب التبانة، التي تساوي في حجمها ترليون وخمسمائة مليار حجم الشمس، محفوظة في ذاتها، و لها طبيعة ومواصفات وخصوصية خاص بها، تحتفظ بها لنفسها، ولا تتعدي بها علي طبيعة وخصوصية الشموس الأخري، في الشكل والمضمون، والموجودة في درب التبانة والتي يبلغ عددها مائة مليار شمس، أصغرها شمسنا.

ودرب التبانة، جزء من ثلاثة ترليون درب في الكون المنظور، والذي لا يتعدي حجمه 0.01% من مساحة الكون، محفوظة في ذاتها، وله طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة به، يحتفظ بها لنفسه، ولا يتعدي بها علي طبيعة وخصوصية الدروب الأخري في الشكل والمضمون.

وكل درب من هذه الدروب، يحتوي علي ترليون كوكب ونجم، كل منها محفوظة في ذاتها، وله طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة به، يحتفظ بها لنفسه، ولا يتعدي بها علي طبيعة وخصوصية الكواكب الأخري في الشكل والمضمون، ولكنها في النهاية كواكب ونجوم ومجرات، تشغل حيز ضئيل في الكون.

وكل هذه الدروب، موجودة في السماء الدنيا ، وهي واحدة من السماوات السبعة، محفوظة في ذاتها، لكل واحدة منها لها طبيعة ومواصفات وخصوصية خاصة بها، تحتفظ بها لنفسها، ولا تتعدي بها علي طبيعة وخصوصية السموات الأخري في الشكل والمضمون، ولكنها في النهاية سماوات سبعة ، تشغل حيز ضئيل مقارنة بالمخلوقات الأخرى، في الزمان والمكان، حيث لا زمان ولا مكان، مقارنة بالكرسي والعرش، ومخلوقات أخري لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق