مقالات

(27) الكلمة الفصل… في جمع القرآن الكريم

الدليل على نزول القرآن الكريم، في المرحلة الأولى، كتابًا وقرءانًا، ماورد في الحروف المقطعة في أوائل السور، في سور، البقرة وال عمران والأعراف، إشارة إلى الكتاب والقرآن.

قال تعالى: (الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة 1-2.

وقال تعالى: (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) ال عمران 1-4.

وقال تعالى: (المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الأعراف 1-2.

وفي سور، يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر، إشارة إلى، الكتاب والقرآن، قال تعالى: (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) يونس 1، وقال تعالى: (الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) هود 1.

وقال تعالى: (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِين) يوسف 1.

وقال تعالى: (المر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ ۗ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ) الرعد 1.

وقال تعالى: (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) إبراهيم 1.

وقال تعالى : (الرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ) الحجر 1.

وفي سور، الشعراء والنمل والقصص، إشارة إلى، الكتاب والقرآن، قال تعالى: (طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2 ) الشعراء1-2.

وقال تعالى: (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ) النمل 1.

وقال تعالى: (طسم(1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)) القصص 1-2.

وفي سور، لقمان والسجدة ويس وص، إشارة إلى الكتاب والقرآن، قال تعالى: (الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ(2 ) لقمان 1-2، وقال تعالى: (الم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِين (2) السجدة 1-2.

وقال تعالى:(يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2)) يس1-2، وقال تعالى: (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ) ص 1.

وفي سور، الزمر وغافر وفصلت والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف، فيه إشارة إلى الكتاب والقرآن، قال تعالى: (تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) الزمر1.

وقال تعالى: (حم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غافر1- 2.

وقال تعالى: (حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عربيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3 )فصلت 1-3، وقال تعالى: (حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ(2)  الزخرف 1-2.

وقال تعالى: (حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) الدخان 1-2.

وقال تعالى: (حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2)  الجاثية 1-2.

وقال تعالى: (حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) الأحقاف 1-2.

وفي سور، ق والطور والرحمن والقلم والبروج، إشارة إلى الكتاب والقرآن.

قال تعالى: (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) ق 1، قال تعالى: ( وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ( 2) الطور 1-2، وقال تعالى: (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الإِنسَانَ (3) الرحمن 1-3، وقال تعالى: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُون) القلم1، وقال تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ) البروج 21.

كل هذه الآيات القرآنية، فيها قسم وإشارة وبيان وتأكيد من الله سبحانه وتعالى، على أن القرآن الكريم نزل في المرحلة الأولى كتاب مكتوب في كتاب بالقلم، كتابًا وقرآنا، وتم جمعه وضمه مقروءً في قرآن، قبل نزوله، جملة واحدة، مرتبًا ومنسقًا، بأحرفه، وكلماته، وآياته، وأجزائه، وأحزابه، وسوره، البالغة مائة وأربعة عشرة سورة، قبل نزوله مفرقا.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق