مقالات

(18) الكلمة الفصل… في جمع القرآن الكريم

من الواضح أن كل سورة من سور القرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا،على مستوى الأحرف والكلمات والآيات، فيها معنى الجمع في كتاب، وفيها معني المراحل السبعة، التي نزل بها القرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، مجمعًا في كتاب، ثم مفرقًا للكتاب، ثم إعادة جمعه في كتاب، مرة أخرى، وتؤكد على أن القرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، نزل في سبعة مراحل.

كما أن السور القرآنية، مليئة عن آخرها، بإشارات قرآنية، ولمحات ربانية، فيها توجيه إلى الكتاب، وإرشاد إلى القرآن، وتأكيد على اللغة العربية، التي نزل بها الكتاب، من عند الله سبحانه وتعالى،كتابًا وقرآنًا عربيًّا، والأماكن التي حفظ فيها الكتاب، والمكان الذي خصه الله، بحفظ النسخة الأصلية، للقرآن الكريم،كتابًا وقرآنًا عربيًّا، في اللوح المحفوظ بعد نزوله، من عند الله سبحانه وتعالى، والنسخة الأصلية للقرآن الكريم   التي انتقلت من اللوح المحفوظ في الملأ الأعلى، إلى بيت العزة في السماء الدنيا.

ثم إطلاع جبريل عليه السلام، علي النسخة الأصلية في بيت العزة،  جملة واحدة، في كتاب، ثم نزوله بالكتاب مفرقًا، على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن كان مجمعًا في كل المراحل السابقة لنزوله، ثم جمعه جملة واحدة في كتاب، على نسق الجمع الأول في الكتاب الأصلي الموجود في  اللوح المحفوظ، ونسخته الأصلية في بيت العزة،  ثم تم نسخ النسخة الأصلية للقرآن الكريم، في المرحلة السابعة، في عهد الخلافة الراشدة.

نزل القرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، جملة واحدة، مرتبًا ومنسقًا، بأحرفه، وكلماته، وآياته، وأجزائه، وأحزابه، وسوره، البالغة مائة وأربعة عشرة سورة في سبعة مراحل، وكل المراحل الخمسة التي نزل بها القرآن الكريم، من الملأ الأعلى، مراحل نورانية ملائكية، لم تطالها يد البشر، بينما في المرحلة الأرضية، مر القرآن الكريم بالمرحلتين، السادسة وكان فيها التقاء بين نورانية جبريل عليه السلام وبشرية محمد صلي الله عليه وسلم، وأما المرحلة السابعة فكانت بشرية خالصة.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق