مقالات

(16) الكلمة الفصل… في جمع القرآن الكريم

ثم انتقلت النسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد وفاته إلى بيت الخلافة في عهد خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فحافظ على، النسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، أثناء خلافته.

ثم انتقلت النُسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا،إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته، والذي حافظ عليها أثناء خلافته، ثم انتقلت، النُسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في خلافته، والذي حافظ عليها أثناء خلافته، وعندما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، نسخ سيدنا عثمان بن عفان من، النسخة الأصلية للقرآن الكريم، ثماني نسخ، ووزعها على الأمصار المختلفة.

ثم أمر بحرق بعض من الآيات، والأجزاء، والأحزاب والسور، الموجودة، عند بعض الصحابة، بعد نسخ، النسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، ولم يأمر بحرق مصاحف، لأنه لا يوجد سوى،  النسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، والذي جمع بواسطة جبريل عليه السلام، في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسمي في ذلك الوقت بالمصحف الإمام.

الصحابة رضوان الله عليهم

وكل الصحابة رضوان الله عليهم، يعلمون علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين، أن النسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًاوقرآنًا عربيًّا، الذي روجع المراجعة النهائية، بواسطة جبريل عليه السلام، موجود في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل يجرؤ واحد منهم، على امتلاك مصحف كامل؟ بالقطع لا.

لأنهم كانوا ينفذون تعليمات رسول الله صلى الله عليه وسلم، بصدق وأمانة وشفافية والتزام، وبشكل حرفي وتقني متقن، فيه من الإخلاص والتقوى والخوف من الله، واتباع وتنفيذ تعليمات وأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما يكفيه، وكانو يعلمون، علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين، أن القرآن الكريم، كتاب مكتوب في كتاب باللغة العربية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، وحي من الله سبحانه وتعالي، ومن هنا كان الدور الذي قام به الصحابة، هو في الحفاظ على، النسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، ثم تم، نسخها في نهاية المطاف في عهد خلافة، سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.

فكانت عملية توثيق القرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، والحفاظ على النُسخة الأصلية للقرآن الكريم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، أعظم إنجاز قام به الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا، حتى وصلنا إلى القرآن الكريم الذي بين أيدينا الآن غضًّا طريًّا، كما نزل من اللوح المحفوظ، بنسخته الأصلية، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، وكما قرأها جبريل عليه السلام، وأطلع عليها في بيت العزة، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، وكما نقلها إلى الأرض، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، ونزل بها على محمد صلى الله عليه وسلم، كتابًا وقرآنًا عربيًّا، وسوف يكون ذلك واضحًا بشكل علمي ودقيق ومعتبر، في تناول المقالات القادمة،عن الكلمة الفصل في جمع القرآن الكريم.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق