مقالات

القرآن يحتفل بميلاد النبي

إذا كان القرآن الكريم، كلام الله سبحانه وتعالى، فإنه يعتبر في المقام الأول، حديث بين الله ورسوله، من أجل هداية البشرية جمعاء إلى طريق الحق والصواب والإيمان الراسخ.

هو يمثل أعظم هدية إلهية، وأغلى منحة ربانية، وهبها رب البرية، الله سبحانه وتعالى لخلقه، على يد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، والذي يمثل قمة الإبداع في كل شيء يتعلق بحياة الإنسان ومصيره في الدنيا والآخرة.

كل الآيات القرآنية البالغ عددها، ستة آلاف ومائتين وستة وثلاثون آية بأحرفها وكلماتها وآياتها وأجزائها وأحزابها، وسورة البالغة مائة وأربعة عشر سورة، فيها احتفاء واحتفال بميلاده صلى الله عليه وسلم.

وكل ما أشار القرآن الكريم إليه من آيات، في خلق السموات والأرض والكواكب والنجوم، والإنسان والحيوان والطيور والحشرات والنباتات والجمادات والبحار والأنهار والمحيطات وإلينابيع والجداول والكائنات الدقيقة، فيها احتفاء بمولده صلى الله عليه وسلم.

وكل ما تحدث عنه، القرآن الكريم، في الهواء والماء والغذاء والأمطار والرياح والرعد والبرق، والعواصف والأعاصير وغيرها من الظواهر الطبيعية والعلمية والجوية، التي تتحكم في مصير الإنسان في الدنيا، تحدث عنها القرآن الكريم، فيها احتفاء بمولده صلى الله عليه وسلم.

وكل ما يتلى من آيات القرآن الكريم، آناء الليل وأطراف النهار، في كل شأن من شئون الحياة، وفي سماع آياته والالتزام بما جاء فيها فيه ذكر واحتفاء بميلاده صلى الله عليه وسلم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق