مقالات

(24) الإسلام… والقبلتين

اهتم الفقه الإسلامي والفقهاء بالحديث المستضيف عن أهمية الطهارة والحفاظ عليها كجزء أساسي لا يتجزأ من منظومة الصلاة والتي تبدأ بالنظافة والطهارة المادية والمعنوية وتنتهي بالنظافة والطهارة المادية والمعنوية.

وتعتمد النظافة والطهارة في مجملها على تنظيف كل فتحات الجسم وأماكن خروج المخلفات والتي تعتبر مرتع للميكروبات والفيروسات وتؤثر على كفاءة الجهاز المناعي وتضر بالصحة العامة وتؤثر عليها بشكل كبير.

ومن هنا كان تأكيد النظافة الشخصية هي أول طريق للصلاة والحصول على النظافة بالاستنجاء والتخلص من مخلفات الجهاز البولي في البول والتخلص من مخلفات الجهاز الهضمي الناتجة عن الهضم في البراز.

الفقه الإسلامي اهتم بالطهارة

فكان الاهتمام باللاستنجاء للتخلص من البول والبراز وغسل الأماكن التي يخرج منها في فتحة البول وفتحة الشرج بانتظام خمسة مرات في اليوم والليلة وهذا أول الطريق للنظافة والطهارة والتخلص من مخلفات الجسم وغسلها بالماء.

والتأكد من إزالة هذه النجاسة وتلك القذارة بحيث تعود كما كانت قبل خروج هذه المخلفات بشكل دائم ومتكرر ما بقي في الحياة حياة ومن هنا أكد الإسلام على نظافة السبيلين في خروج البول والبراز أمر محوري وأساسي في مراسم الاستعداد للصلاة وهذا يلعب دور محوري وأساسي في تقوية الجهاز المناعي والحد من خطر الفيروسات بشكل عام وفيروس كورونا بشكل خاص، لذلك كانت النظافة والوضوء مفتاح القضاء على الفيروسات ومنع الأوبئة من الانتشار السريع بين الناس مثلما حدث مع فيروس كورونا.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق